---
title: "عن المؤلف"
description: "أنا أحمد عبد الحميد. ميديا باير، ومطوّر WordPress ، وأعمل على الأتمتة والذكاء الاصطناعي. من شبرا، القاهرة."
url: "https://ahmed-abdelhamed.com/book/about-the-author/"
date_published: "2026-10-04T08:05:23+00:00"
date_modified: "2026-10-04T08:05:23+00:00"
author: "احمد عبدالحميد"
---

# عن المؤلف

أنا أحمد عبد الحميد. ميديا باير، ومطوّر WordPress، وأعمل على الأتمتة والذكاء الاصطناعي. من شبرا، القاهرة.

دخلت المجال من باب التقنية، لا من باب الإعلان.

سنة 2015 بدأت أتعلّم لغات الويب: HTML وCSS وJavaScript وPHP. ومن 2019 تعمّقت في WordPress وWooCommerce، وأصبح شغلي الأساسي تشخيص المشاكل البرمجية التي توقف المواقع والمتاجر وحلّها. هذا الشغل علّمني شيئًا ظل معي حتى الآن: البيعة لا تحدث في الإعلان. تحدث في السلسلة كلها — الصفحة، والسرعة، والفورم، والرد.

سنة 2016 دخلت الإعلانات المدفوعة (Media Buying). هذه الحكاية حكيتها في المقدمة، فلن أعيدها هنا. ما حدث بعدها أنني لم أتوقف: إدارة صفحات، ومحتوى وهوية بصرية، وبعد ذلك حملات على Facebook وGoogle، ثم خطط تسويقية كاملة للمشروع من أوله لآخره.

سنة 2020 أضفت الـ SEO. الزيارة التي تأتي من Google لا تتوقف عندما توقف الإعلان، وهذا جزء ناقص عند ناس كثيرين يعتمدون على الإعلان وحده.

وسنة 2024 دخلت الأتمتة والـ AI بجدية: Google Apps Script، وربط الأدوات ببعضها بالـ APIs، وبناء أنظمة ترفع الشغل المتكرر عن دماغي. الفصلان 12 و13 في هذا الكتاب خارجان من هذا الشغل بالضبط.

هذه التخصصات الأربعة — الإعلان، والويب، والـ SEO، والأتمتة — لا أراها أربع وظائف منفصلة. إنها أربع حلقات في السلسلة نفسها. الإعلان يجلب الزيارة، والموقع يستقبلها، والـ SEO يجلب زيارة لا تدفع فيها إعلانًا، والأتمتة تجعل هذا كله يمشي من غير أن يأكل يومك.

على مدار هذه السنين عملت على أكثر من 232 مشروعًا وعميلًا، في أكثر من 38 دولة. ميزانيات صغيرة وميزانيات أكبر، ومجالات مختلفة عن بعضها. وما زلت أعمل ميديا باير كل يوم — أنا لا أكتب عن شغل تركته.

الشيء الذي أحاول أن أعمله في كل حساب هو نفسه الذي حاولت أن أعمله في هذا الكتاب: أن أفهم المشكلة قبل أن أتحرّك. أغلب الحملات التي رأيتها كانت تُعالَج بالإعدادات، والمشكلة كانت قبل الإعدادات بخطوة أو اثنتين.

وأنا ما زلت أتعلّم. هذا المجال يتغيّر كل فترة، ومن يبقى فيه ليس الأشطر — من يبقى هو من لا يتوقف عن التعلّم.

### أين تجدني

موقعي:

www.ahmed-abdelhamed.com
