ميديا باير بيفهم في البرمجة
لما الإعلان ما يبيعش، بقدر أدخل الموقع وأصلّح التتبع أو الصفحة بنفسي، من غير ما أستنى حد.
أنا أحمد عبد الحميد، ميديا باير ومطوّر ووردبريس ومتخصص سيو وأتمتة بخبرة +11 سنة. بقدّم خدمات التسويق الإلكتروني لمشاريع مصر والخليج: إعلانات بتبيع، وموقع أو متجر بيقنع، وظهور في جوجل، وأتمتة بتتابع العميل. وكله عند شخص واحد، فمحدش بيرمي المشكلة على التاني.
كل خدمة ليها صفحة فيها تفاصيلها وخطوات الشغل فيها. تقدر تبدأ بواحدة، ولما تحتاج اللي بعدها بتكون مبنية على اللي قبلها.
بدير إعلاناتك على فيسبوك وانستجرام وتيك توك وسناب شات بنفسي، والفلوس بتروح للإعلان اللي بيجيب أوردرات مش لايكات.
متجر ووكومرس جاهز للإعلانات من أول يوم: الدفع والشحن والتتبع مظبوطين، وتديره بنفسك بعد التسليم.
موقع لشركتك أو نشاطك، سريع على الموبايل، وكل صفحة فيه هدفها إن العميل يثق فيك ويتواصل معاك.
مراجعة تقنية وبحث كلمات وتحسين صفحات، عشان موقعك يظهر في جوجل للناس اللي بتدوّر على اللي بتبيعه.
بربط أدواتك ببعض، والمهام اللي بتتكرر كل يوم تشتغل لوحدها، وفريقك يتفرّغ للشغل اللي محتاج إنسان.
الإعلان من غير متجر جاهز بيصرف فلوس على زيارات مش هتشتري. ابدأ بالمتجر، وبعده الإعلانات على أساس مظبوط.
أول حاجة ببص على التتبع والصفحة اللي الإعلان بيودّي عليها، لأن المشكلة مش دايمًا في الإعلان نفسه.
بنبدأ بمراجعة تقنية تبيّن جوجل شايف موقعك إزاي، وبعدها الكلمات والصفحات اللي تجيبلك عملاء.
موقع سريع وواضح يخلّي العميل يثق فيك ويكلّمك، وجاهز من أول يوم لجوجل والإعلانات.
بنختار العملية اللي بتاخد أكتر وقت ونخلّيها تشتغل لوحدها الأول، وبعدها اللي بعدها.
في جلسة تشخيص بنشوف الأرقام مع بعض، وتطلع بخطة واضحة تعرف منها تبدأ بإيه.
في أغلب المشاريع، الإعلانات عند وكالة، والموقع عند مبرمج، والسيو عند حد تالت. ولما المبيعات تقل، كل واحد بيقول المشكلة عند التاني. أنا بشوف الرحلة كلها: الإعلان اللي جاب الزائر، والصفحة اللي فتحها، والتتبع اللي سجّله، والمتابعة اللي بعدها. فلما حاجة تقف، بعرف هي فين وبصلّحها.
تبعتلي نشاطك والدولة اللي بتبيع فيها واللي بيضايقك، وأرد عليك بنفسي.
بنبص مع بعض على الأرقام والموقع والإعلانات لو موجودة، وأفهم المشكلة الحقيقية فين.
بقولك تبدأ بأنهي خدمة وليه، والعرض بيتحدد على حسب حجم الشغل اللي محتاجه.
بنفّذ الشغل وبتتابع معايا خطوة بخطوة، من غير ما الشغل يتسلّم لحد تاني.
تقرير بالأرقام، وكل فترة بنشوف إيه اللي اشتغل ونزوّده، وإيه اللي محتاج يتغيّر.
لما الإعلان ما يبيعش، بقدر أدخل الموقع وأصلّح التتبع أو الصفحة بنفسي، من غير ما أستنى حد.
كل موقع أو متجر ببنيه، ببنيه وأنا عارف هيتعمله إعلانات إزاي وهيظهر في جوجل إزاي.
كتبت كتاب «ما لا يسع المُعلن جهله» عن الإعلانات، وفيه طريقة تفكيري في الشغل، تقدر تقراه قبل ما نبدأ.
اقرأ الكتابأكيد. أغلب العملاء بيبدأوا بخدمة واحدة، ولما نتيجتها تثبت بنشوف اللي بعدها. ومش هقولك تاخد خدمة إنت مش محتاجها.
مفيش باقات بسعر ثابت، لأن كل مشروع حجمه واحتياجه مختلف. السعر بيتحدد بعد ما أعرف نشاطك والمطلوب بالظبط، وتعرفه قبل ما نبدأ أي شغل.
أيوه، بشتغل مع مشاريع في مصر والسعودية والإمارات والكويت وباقي الدول العربية، والشغل كله أونلاين على واتساب و Google Meet.
في الشركة غالبًا بتتعامل مع موظف مبيعات، والشغل بيتوزّع على ناس مختلفة. معايا بتتعامل مع اللي بينفّذ بنفسه، واللي شايف الإعلان والموقع والتتبع مع بعض.
ابعتلي على واتساب نشاطك واللي بيضايقك، وهقولك بصراحة تبدأ منين. ولو الصورة مش واضحة، نعمل جلسة استشارة نشوف فيها الأرقام مع بعض.
مقدرش أوعدك برقم مبيعات أو مركز في جوجل، ومحدش يقدر يوعد بده بصدق. اللي بوعدك بيه شغل مبني على أرقام، وتقرير واضح يوريك إيه اللي اتعمل ونتيجته إيه.
ابعتلي نشاطك واللي بيضايقك، وهقولك بصراحة تبدأ بأنهي خدمة، حتى لو الإجابة إنك مش محتاج حاجة دلوقتي.
ابعتلي على واتساب