مسوق متجر إلكتروني: إيه اللي يفرق شغله عن أي ميديا باير تاني

مسوق متجر إلكتروني: إيه اللي يفرق شغله عن أي ميديا باير تاني

مسوق متجر إلكتروني شغله مختلف عن الميديا باير اللي بيشغّل إعلانات لعيادة أو شركة عقارات أو كورس. في الأنشطة دي، الإعلان بيجيب رسالة أو ليد، وفريق المبيعات بيكمّل. في المتجر الإلكتروني، الإعلان هو أول حلقة في سلسلة طويلة فيها مخزون، وسعر، وصفحة منتج، وشحن، وتأكيد أوردر، ونسبة استلام، وتحصيل. ولو المسوق شايف أول حلقة بس، هيجيبلك أوردرات كتير في التقرير وفلوس قليلة في البنك.

المقال ده لصاحب المتجر اللي عايز يعرف إيه اللي المفروض يتوقعه من مسوق متجر إلكتروني، وإيه اللي يفرّق شغله عن أي ميديا باير تاني، وإزاي يشتغلوا مع بعض صح. ولو لسه بتسأل نفسك هل محتاج حد من بره ولا تدير إعلاناتك بنفسك، فده سؤال تاني جاوبت عليه في إمتى تحتاج ميديا باير.

محتويات المقال

مسوق متجر إلكتروني بيبدأ من الأرقام مش من الإعلان

أول فرق: المسوق اللي فاهم تجارة إلكترونية مش هيسألك «الميزانية كام؟» في أول مكالمة. هيسألك:

  • سعر المنتج كام، وتكلفته عليك كام، والشحن بيتكلف كام؟
  • نسبة الأوردرات اللي بتتأكد، والنسبة اللي بتتسلّم فعلًا، كام؟
  • المرتجعات بتحصل قد إيه؟
  • متوسط الأوردر كام؟ والعميل بيرجع يشتري تاني ولا لأ؟

الأسئلة دي مش فضول. منها بيتحسب أقصى مبلغ ينفع تدفعه في الإعلانات عشان تجيب أوردر واحد من غير ما تخسر. ومن غير الرقم ده، أي «نتيجة كويسة» في مدير الإعلانات ممكن تبقى خسارة. وشرحت الحسبة دي بالتفصيل في هامش الربح، والفكرة الأوسع إن الإعلان آخر خطوة مش أولها في فصل الإعلان آخر خطوة من كتابي.

الدفع عند الاستلام ونسبة الاستلام

في السوق المصري، أغلب المتاجر الصغيرة والمتوسطة بتعتمد على الدفع عند الاستلام. وده بيخلي فيه فرق كبير بين «أوردر اتسجّل» و«فلوس اتحصّلت». الميديا باير العادي بيحكم بتكلفة الشراء اللي في ميتا. مسوق المتجر الإلكتروني بيحكم بتكلفة الأوردر اللي اتسلّم.

يعني لازم يتابع رقمين مع صاحب المتجر أسبوعيًا:

  1. نسبة تأكيد الطلبات: من كل الأوردرات اللي اتسجلت، كام واحد رد على التأكيد ووافق؟
  2. نسبة الاستلام: من الأوردرات اللي اتشحنت، كام واحد استلم ودفع؟

لو الحملة جابت أوردرات رخيصة بس نسبة الاستلام منها ضعيفة، فهي حملة غالية في الحقيقة. خد مثال بأرقام توضيحية: حملة جابت الأوردر بـ 50 جنيه ونسبة الاستلام منها النص، يبقى الأوردر اللي اتسلّم فعلًا كلّفك 100 جنيه، غير مصاريف الشحن اللي دفعتها على الأوردرات المرفوضة. وحملة تانية جابت الأوردر بـ 70 جنيه بس أغلبهم اتسلّموا، ممكن تطلع أرخص في الآخر. عشان كده المسوق اللي بيحكم بتكلفة الشراء في ميتا لوحدها ممكن يوقف الحملة الصح ويكبّر الغلط. وأحيانًا السبب في الإعلان نفسه: وعد مبالغ فيه، أو سعر مش واضح، أو جمهور بيطلب من باب الفضول. والحلول من ناحية المتجر في تقليل رفض أوردرات الدفع عند الاستلام والطلبات الوهمية في المتجر.

الكتالوج والتتبع: شغل فني مش اختياري

المتجر فيه منتجات كتير ومقاسات وألوان وأسعار بتتغير. ده معناه إن مسوق متجر إلكتروني لازم يكون مرتاح مع الجزء الفني، أو على الأقل يعرف يراجعه:

لو المسوق قالك «التتبع مش شغلي» وإنت متجر، فده جزء من المشكلة، مش من الحل.

والسبب إن الخوارزمية في المتاجر بتتعلم من أحداث الشراء بالذات. لو الحدث مش بيوصل، أو بيوصل مرتين لنفس الأوردر، أو بيوصل من غير قيمة، فالحملة بتتعلم من بيانات غلط، والـ ROAS اللي في التقرير بيبقى مش حقيقي. المسوق مش لازم يكون مبرمج، بس لازم يعرف يطلب أوردر تجريبي ويتأكد بنفسه إن الحدث وصل بالقيمة الصح، ويعرف يقولك بالظبط محتاج إيه من المطوّر لو فيه مشكلة.

ميديا باير شوبيفاي وتيك توك: المنصات بتفرق؟

صحاب المتاجر بيدوّروا كتير على «ميديا باير شوبيفاي» أو «ميديا باير تيك توك»، وكأن المنصة هي اللي بتحدد الشخص. الحقيقة إن المنصة بتفرق في التفاصيل الفنية، بس الأساس واحد: فهم المنتج والعميل والأرقام.

المتجر على شوبيفاي أو ووكومرس

الفرق هنا في التطبيقات والربط والتتبع، مش في استراتيجية الإعلان. المهم إن المسوق يعرف يراجع إن الأحداث بتوصل صح من المنصة اللي إنت عليها، ويعرف يقرا تقارير المتجر نفسه مش تقارير ميتا بس.

الإعلان على تيك توك

تيك توك بيحتاج كرييتف مختلف عن فيسبوك: فيديو سريع شكله طبيعي، مش تصميم إعلان تقليدي. ولو بتفكر في تيك توك، اسأل المسوق عنده تجربة فيه ولا هيتعلم على حسابك، وراجع الأساسيات في إعلانات تيك توك. وفيه صيغة اسمها Spark Ads بتخليك تروّج فيديو منشور فعلًا، ودي بتنفع جدًا مع المتاجر اللي عندها محتوى عملاء حقيقي.

المنتج والعرض والسعر: المسوق الشاطر بيتدخل فيهم

الميديا باير العادي بيستلم المنتج والسعر والعرض زي ما هم، ويشغّل إعلانات. مسوق المتجر الإلكتروني الشاطر بيقولك رأيه فيهم، لأنه عارف إن نفس الإعلان بيجيب نتايج مختلفة تمامًا حسب العرض. هيقترح مثلًا:

  • باقة بدل قطعة واحدة عشان متوسط الأوردر يعلى ويستحمل تكلفة الإعلان.
  • منتج يبدأ بيه الإعلانات: مش بالضرورة أكتر منتج بتحبه، لكن المنتج اللي سهل يتشرح في فيديو وهامشه يستحمل.
  • تعديل في التسعير أو في طريقة عرض الشحن.

مش لازم توافق على كل اقتراح، بس لو المسوق ما عندوش أي رأي في العرض، فهو بيشتغل كأنه منفّذ إعدادات. الأساس في تسعير المنتجات، وليه العرض بيفرق مع المشتري العربي بالذات في فصل العرض والمشتري العربي.

إزاي تشتغل مع مسوق متجر إلكتروني

العلاقة بتنجح لما كل طرف عارف دوره. من ناحيتك:

  1. ادّيه الأرقام الحقيقية: التكلفة والهامش ونسب التأكيد والاستلام. من غيرها هيشتغل في الضلمة.
  2. اديله صلاحيات مش ملكية: الحساب الإعلاني والصفحة والبيكسل يفضلوا ملكك، وهو ياخد صلاحية عليهم. الطريقة في صلاحيات ميتا بيزنس.
  3. بلّغه بالمخزون والعروض قبلها: مفيش أسوأ من حملة شغالة على منتج خلص.
  4. شارك شيت الأوردرات: حتى لو بسيط. نموذج جاهز في شيت أوردرات.

ومن ناحيته، المفروض يبعتلك تقرير منتظم يربط الصرف بالأوردرات المتسلّمة، مش بس صور من مدير الإعلانات. شكل التقرير اللي يستاهل يتقرا في التقرير الشهري للعميل. ولو هتبدأ معاه لأول مرة، جهّز بريف تسويقي فيه كل المعلومات دي من الأول.

أول شهر مع مسوق جديد

متتوقعش إن أول أسبوع يقلب المتجر. الشهر الأول المنطقي بيمشي تقريبًا كده:

  • الأسبوع الأول: مراجعة الحساب والتتبع والأرقام، وتصليح أي حاجة بايظة قبل ما يصرف جنيه زيادة.
  • الأسبوع التاني: إطلاق أو إعادة ترتيب الحملات على منتجات مختارة بعناية، بكرييتف بزوايا مختلفة.
  • الأسبوع التالت: قراءة أول أرقام حقيقية، ووقف اللي واضح إنه مش شغال، من غير قرارات متسرعة.
  • الأسبوع الرابع: تقرير يربط الصرف بالأوردرات المتسلّمة، وخطة للشهر اللي بعده.

لو عدّى شهر ومفيش تقرير واضح يقولك فلوسك راحت فين ورجعت بإيه، فده سؤال لازم تسأله بصراحة.

مثال: نفس الحملة بعين ميديا باير وبعين مسوق متجر

متجر أدوات مطبخ شغّال بحملة مبيعات، والتقرير الأسبوعي بيقول إن تكلفة الشراء في ميتا ممتازة وعدد الأوردرات بيزيد. الميديا باير اللي شايف التقرير بس هيقول «الحملة ناجحة، نزوّد الميزانية».

مسوق المتجر الإلكتروني هيفتح شيت الأوردرات الأول. هيلاقي مثلًا إن جزء كبير من الأوردرات الجديدة جاي على منتج واحد رخيص، ونسبة التأكيد عليه أقل من باقي المنتجات، ومصاريف الشحن تقريبًا بتاكل هامشه كله. يعني الحملة بتجيب أوردرات كتير، بس كل أوردر من النوع ده بالكاد بيغطي نفسه، وده لو اتسلّم أصلًا.

القرار هنا مختلف تمامًا: بدل ما يزوّد الميزانية، هيقترح يا إما باقة من المنتج ده مع منتج تاني عشان الأوردر يستحمل الشحن، يا إما يوجّه الإعلانات لمنتجات هامشها أعلى، وبعدين يزوّد. نفس الأرقام في مدير الإعلانات، بس قرارين عكس بعض. والفرق إن واحد بيقرا التقرير، والتاني بيقرا المتجر.

وده السبب إن المقابلة الأولى مع أي مسوق متجر بتقول كتير عنه. لو أول ما شاف تقريرك سأل عن الهامش والاستلام قبل ما يتكلم عن الاستهداف، فده مؤشر كويس إنه بيفكر في الفلوس اللي بتوصلك، مش في الأرقام اللي بتظهر في ميتا. ولو كل كلامه عن الجماهير والإعدادات، يبقى غالبًا هيشتغل على نص المشكلة بس.

أخطاء صحاب المتاجر مع المسوق

  • يحكم بعدد الأوردرات بس. مية أوردر نصهم بيترفض أسوأ من ستين أوردر بيتسلّموا كلهم.
  • يخبّي الهامش الحقيقي. المسوق مش هيعرف يحدد سقف تكلفة الأوردر من غيره.
  • يغيّر الأسعار أو يوقف منتجات من غير ما يقوله. الحملة بتتلخبط والأرقام بتتفسر غلط.
  • يطلب نتايج في أسبوع من متجر لسه جديد ومفيش عنده تقييمات ولا بيانات شراء.
  • يسلّمه ملكية الحساب. لو العلاقة انتهت، ممكن تخسر الصفحة والبيانات.
  • يغيّر المسوق كل شهرين. كل واحد جديد بيبدأ من الصفر، والحساب مش بيتراكم عنده تعلّم ولا بيانات مفهومة. لو فيه مشكلة، اتكلم فيها بأرقام قبل ما تغيّر.

ولو محتاج ميديا باير يدير إعلاناتك بالطريقة دي، شوف خدمة إدارة إعلانات فيسبوك وانستجرام.

كمّل القراءة:

أسئلة شائعة

مسوق متجر إلكتروني ولا ميديا باير عادي، الفرق في السعر كبير؟

الأسعار بتختلف حسب حجم الشغل والمسؤوليات. الفرق الحقيقي في نطاق الشغل: هل هيتابع الاستلام والكتالوج والعرض ولا الإعلانات بس. اسأل عن ده بالتحديد قبل ما تقارن الأسعار.

محتاج مسوق لكل منصة لوحدها؟

مش شرط. في البداية منصة واحدة شغالة كويس أحسن من تلاتة شغالين نص نص. لما الأرقام تثبت، ساعتها فكّر تتوسع.

إيه أول حاجة المسوق المفروض يعملها لمتجري؟

يراجع التتبع والأرقام قبل أي حملة جديدة: البيكسل والأحداث، والهامش، ونسب التأكيد والاستلام. أي حملة قبل ده بتبقى تخمين.

هل يقدر يزوّد مبيعاتي لو المنتج نفسه ضعيف؟

لأ بشكل مستدام. الإعلانات بتكبّر اللي موجود، مش بتصلّح منتج السوق مش عايزه بالسعر ده. اللي يقدر يعمله المسوق الأمين إنه يقولك ده بدري، ويقترح تغيير في العرض أو المنتج اللي تبدأ بيه، بدل ما يفضل يصرف على أمل إن الخوارزمية تلاقي مشترين. ولو عايز تبني خطة كاملة للمتجر قبل الإعلانات، ارجع لـ خطة تسويق متجر إلكتروني.

ولو عايز رأي في متجرك قبل ما تختار مسوق أو تكمّل مع اللي معاك، احجز جلسة تشخيص لمتجرك ونراجع الأرقام والحملات والعرض مع بعض.

أحمد عبد الحميد

ميديا باير ومطوّر WordPress وخبير أتمتة و SEO بخبرة +11 سنة. بكتب هنا عن حملات Meta والمتاجر والأتمتة والسيو من شغل حقيقي وخبرة فعلية مثبتة.

اكتب تعليقك

بريدك الإلكتروني مش هيظهر. الخانات المطلوبة عليها *